20220923 213846 1024x683.jpg 660x330 - الأسود يكتسحون الشيلي بثنائية ويهدون أول فوز للركراكي في عيد ميلاده

الأسود يكتسحون الشيلي بثنائية ويهدون أول فوز للركراكي في عيد ميلاده

نجح المنتخب الوطني المغربي في تحقيق انتصار مقنع على منتخب الشيلي بهدفين نظيفين، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الجمعة على أرضية ملعب كورنيلا البرات، بمدينة برشلونة، الخاص بفريق إسبانيول، في إطار استعداد الأسود لمونديال قطر 2022.

ودخل المنتخب المغربي الجولة الأولى ضاغطا، مع التحكم في الكرة، بالاعتماد على التمريرات القصيرة من الدفاع، مرورا بالوسط، وصولا إلى الهجوم، فيما وجد منتخب الشيلي نفسه مدافعا عن مرماه، تجنبا لأية مفاجآت من الأسود.

وكاد أسود الأطلس أن يترجموا سيطرتهم إلى هدف في الربع ساعة الأولى، لولا التدخلات الجيدة للحارس برايان كورتيس، رفقة المدافعين الذين كانوا سدا منيعا لكل المحاولات المغربية، فيما حرم القائم الأيسر الشيلي من تسجيل التقدم، لتتواصل دقائق الشوط الأول بين الجانبين بدفاع رفاق سانشيز عن مرماهم، مقابل اندفاع المنتخب المغربي بحثا عن هدف التقدم.
ودخل المنتخب الشيلي في أجواء المباراة بعد مرور الربع ساعة الأولى، ما دفع أسود الأطلس إلى العودة للوراء، مع الاعتماد على الأجنحة في حالة الهجوم، لاستغلال سرعة كلٍ من نصير مزراوي وأشرف حكيمي، وانسلالات حكيم زياش وسفيان بوفال، علما أن الرباعي شكل الخطورة على الدفاع الشيلي طيلة أطوار اللقاء.

واستمرت الأمور على ماهي عليه فيما تبقى من دقائق، هجمة هنا وهناك دون تمكن أي طرف من الوصول إلى الشباك التي استعصت عليهما معا، في ظل غياب المهاجم القادر على إسكان الكرة في المرمى، علما أن الأفضلية كانت لصالح المنتخب الوطني المغربي، لتنتهي بذلك الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض.

وحافظ وليد الركراكي على نفس التشكيلة التي بدأ بها في الجولة الأولى، سعيا منه لخلق تجانس أكثر بين المجموعة، علما أن المنتخب دخل ضاغطا على نفس منوال البداية، فيما واصل لاعبو الشيلي دفاعهم عن مرماهم، خوفا من تلقي هدفٍ من أسود الأطلس، الذين أبدوا رغبة في الوصول إلى الشباك، من خلال المحاولات التي أتيحت لهم.

وتمكن المنتخب الوطني المغربي من الوصول إلى الشباك
عن طريق اللاعب سفيان بوفال من ضربة جزاء في الدقيقة 66، تقدم جعل رفاق سانشيز يندفعون أكثر بغية إدراك التعادل.

وقام وليد الركراكي بإقحام كلٍ من الوافد الجديد وليد اشديرة، وأمين حارث، مكان يوسف النصيري، وعز الدين أوناحي، سعيا منه لإحياء الهجوم، أملا في إضافة أهدافٍ أخرى، وكذا للوقوف على مدى جاهزية جل اللاعبين، قبل مباراة الباراغواي، التي تعتبر الودية الأخيرة للأسود، قبل نهائيات كأس العالم قطر 2022.

وواصل الركراكي تغييراته بإدخال زكرياء أبو خلال، وعبد الحميد الصابيري، مكان كلٍ من سفيان بوفال، وسليم أملاح، علما أن التغييرات لم تؤثر على مردود النخبة الوطنية التي استمرت في نهجها الهجومي بحثا عن أهداف أخرى فيما ظل منتخب الشيلي يناور بين الفينة والأخرى وقتما سنحت له الفرصة بغية إدراك التعادل.

وكان جواب عبد الحميد الصابيري سريعا بعد دخوله، بعدما تمكن من تسجيل الهدف الثاني للمغرب في الدقيقة 78، من تسديدة قوية من خارج مربع العمليات لا تصد ولا ترد، ليقدم بذلك أسود الأطلس الانتصار كهدية للناخب الوطني الجديد وليد الركراكي في عيد ميلاده.

شاهد أيضاً

افتتاح 310x165 - المغرب يبهر العالم في حفل افتتاح المونديالتو بطنجة

المغرب يبهر العالم في حفل افتتاح المونديالتو بطنجة

فاجأ المغرب الجميع في حفل افتتاح منافسات كأس العالم للأندية الذي ينظم بالمغرب في المغرب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *