البوليساريو 660x330 - تحليل.. "البوليساريو" جزء من إدارات وزارة الدفاع الجزائرية
MEHAIRES, WESTERN SAHARA - JANUARY 06: Military units from the Arab Democratic Republic Saharawi waiting for the beginning of the the manoeuvres in the fourth military region in the north-east of Western Sahara on January 6, 2019 in Mehaires, Western Sahara. The manoeuvres, under the name of Shahid Uali involve around 3,000 soldiers and a dozen armoured vehicles, and are designed to protect the region and maintain stability in the freed Saharawi territories. Morocco considers these military manoeuvres as a "threat" to the ceasefire in force between the parties since 1991. (Photo by Stefano Montesi - Corbis/Corbis via Getty Images)

تحليل.. “البوليساريو” جزء من إدارات وزارة الدفاع الجزائرية

أكد الموقع الإخباري “أنفو مارويكوس” أن جبهة البوليساريو الانفصالية ليست في الواقع سوى جزء من إدارات وزارة الدفاع الجزائرية، وأن الكيان الوهمي هو الجزائر نفسها و”رئيسها” المزعوم جزائري.

وأضاف الموقع، في مقال من توقيع الصحافي والكاتب سعيد جديدي تحت عنوان “ابراهيم غالي الجزائري” أن دخول زعيم الجبهة الانفصالية مستشفى في إسبانيا مستترا في هوية مواطن جزائري “لم يكن في الحقيقة عملية احتيال، بل كان واقعا صارخا”، موضحا أن غالي “سافر بهويته الحقيقية التي اكتسبها منذ ما يقرب من 45 عاما، وكان يعلم منذ فترة طويلة أنه بدون أن يكون جزائريا لا يمكنه أن يصبح “رئيسا” للكيان الوهمي”.

واعتبر جديدي أن الخدعة التي قامت بها الجزائر والبوليساريو تزيل آخر الأقنعة عن المشروع الانفصالي المهدد للاستقرار، والذي يتبناه جنرالات الجزائر ضد المغرب.

وشدد الكاتب على ضرورة أخذ الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في الاعتبار “الهوية الجديدة/القديمة لابراهيم غالي والخروج بالخلاصات اللازمة تجاه ما يشبه الحبل السري الجزائري، ولكنه في الواقع الجزائر نفسها”.

وخلص الكاتب إلى أن جبهة البوليساريو لم يعد لها وجود منذ رحيل مؤسسها الوالي مصطفى سيد، الذي اغتيل على يد المخابرات الجزائرية في ضواحي نواكشوط، مشيرا إلى أن البوليساريو أصبحت منذ ذلك الحين “جزءا من إدارات وزارة الدفاع الجزائرية”.

وكان زعيم انفصاليي البوليساريو قد نُقل إلى مستشفى في شمال إسبانيا بهوية وأوراق مزورة، وذلك هربا من العدالة الإسبانية.

وأكدت الحكومة الإسبانية، الخميس الماضي، أن زعيم الجبهة الانفصالية موجود على التراب الإسباني “لتلقي العلاج الطبي”.

وتقدم محامو ضحايا الأعمال الإجرامية التي ارتكبها المدعو ابراهيم غالي بشكاية مستعجلة أمام المحاكم الإسبانية، الخميس الماضي، من أجل تفعيل مذكرة التوقيف الأوروبية الصادرة في حقه، واعتقاله.

شاهد أيضاً

roimohammedviportrait11 1 310x165 - تعيينات ملكية.. امزازي واليا على سوس وسيطايل سفيرة في فرنسا

تعيينات ملكية.. امزازي واليا على سوس وسيطايل سفيرة في فرنسا

عين الملك محمد السادس، اليوم الخميس، في المجلس الوزاري، الذي ترأسه بالرباط، مسؤولين جددا في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *