amzazi educ 150320 660x330 - كلية الحقوق بالجديدة تغلى بسبب مباراة عمادة "صورية" وأمزازي يتفرج

كلية الحقوق بالجديدة تغلى بسبب مباراة عمادة “صورية” وأمزازي يتفرج

علم موقع “تلغراف” أن عمادة كلية الحقوق بالجديدة في طريقها إلى صديق لرئيس جامعة أبي شعيب الدكالي، حيث تم تداول اسمه كمرشح أبرز للظفر بالمنصب قبل يومين من إجراء المباراة.

وحسب مصادر الموقع، فإن منصب العميد الذي كان قد ألغي لأسباب يعلمها الجميع، في طريقه إلى صديق حميم لرئيس الجامعة ولمدير أحد المعاهد العليا بالجديدة، وهو أخ نقابي كبير بالجديد ينتمي لحزب بارز بعاصمة دكالة.
وإذا ما تحققت الأنباء التي راجت بقوة في الآونة الأخيرة بالجامعة، فإن ذلك يشكل تأكيدا على أن مباراة العمادة صورية وتم تفصيلها على مقاس شخص معين.
وكان موقع “تلغراف” قد لفت انتباه الوزير امزازي في إحدى المقالات السابقة إلى أن تأخير الحسم في منصب عمادة كلية الحقوق بالجديد كان فقط انتظارا لهذا المرشح فوق العادة حتى يحصل على صفة أستاذ التعليم العالي، التي تخول له أحقية الترشح في المباراة.
وللإشارة فهذا المرشح هو نائب عميد إحدى الكليات العريقة بالدار البيضاء ذي أصول شرقية، من إحدى المدن التي ينتمي إليها الرئيس. ومن هنا يثار التساؤل: هل كتب على المناصب العليا بالجديدة أن تحسم قبل إجراءها؟ حيث أنه لا المدرسة العليا للتجارة والتسيير و لا كلية سيدى بنور ولا سابقاتها، كانت النتيجة فيها محسومة مسبقا.
وبالتالي، فوزير التعليم العالي سعيد امزازي مجبر هذه المرة على “تزيار السمطة”، والضرب بيد من على كل من تسول له نفسه التلاعب بالشأن العام.
وكانت العديد من الفعاليات الجامعية طالبت بإرجاع تعيينات العمداء و الرؤساء إلى القصر الملكي، لأن القيل والقال أصبح يسبق كل مباراة، وغالبا ما يصيب الهدف، وهذه مسألة تضر بمصالح البلاد، وتؤثر تأثيرا بالغا على كل الجهود التي تقوم بها أعلى سلطة في البلاد للتوقيع على تنمية مستدامة، لأن التعليم هو رافعة التنمية، وإن تم التلاعب بمكوناته، تذهب كل الجهود المبذولة أدراج الرياح.

شاهد أيضاً

عزيز أخنوش 780x470 1 310x165 - أخنوش: 60 في المائة من الأسر غير المسجلة في الضمان الاجتماعي ستستفيد من دعم مالي شهري

أخنوش: 60 في المائة من الأسر غير المسجلة في الضمان الاجتماعي ستستفيد من دعم مالي شهري

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الاثنين، أن برنامج الدعم الاجتماعي المباشر سيمكن 60 في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *