Screenshot 20210827 094913 660x330 - لن تقطعوا رحمنا يا لصوص المرادية! 

لن تقطعوا رحمنا يا لصوص المرادية! 

عبد النبي اضريف

أيظن حكم العسكر أن بحركاته البهلوانية وغير المحسوبة، سيقطع رحم شعبين وحدهما الإسلام لأكثر من أربعة عشر قرنا؟

أيظن الرئيس والأربعون حرامي أن بضعة سطور على ورق متسخ، ستمحي تاريخ العروبة والإسلام والدم والحضارة؟

المغاربة والجزائريون أمة واحدة، ونعرف بأن إخواننا وأهالينا وأبناء عمومتنا هناك تسلب أموالهم ويهانون ويباع شرفهم في سوق وسخة، وتحول أموالهم إلى كل بقاع العالم، لا للتنمية، بل من أجل السرقة والاكتناز.

يا قاطع الرحم.. الجزائري يعلم جيدا ماذا تفعل، ويعرف جد المعرفة بأن هذه الأفعال الوسخة التي يوقع عليها عجائز العسكر ما هي إلا مناورات لدر الرماد في العيون، أي عيون!!!! اليوم الكل يعرف قواعد اللعبة، بعد أن سلبت الثروات، وظهر الفرق الشاسع بين بلدبن، بلد بترولي، يعجز اليوم عن توفير قطعة خبز لأهاليه، وبلد اعتمد الفلاحة كطريق للتنمية إبان الاستقلال، وسرعان ماتفجرت طاقته التنموية في كل المجالات، الصناعة والتجارة والخدمات، وبنية تحتية تعتبر الأقوى في أفريقيا.

هل فعلا هذا مايفعله الحكام بالمحكومين؟ الذين أمنوهم ثرواتهم وأعناقهم وسواعدهم. هل التنمية يا حراميو الجزائر هي السرقة والنهب وتهريب الثروات؟ ولستر عوراتكم المكشوفة، تحولون سهامكم المتكسرة، إلى أرض الشرفاء والأولياء والرجال.

وإذا كان هذا الكذب والبهتان حقيقة، فهل الظرفية الحالية المتميزة بانتشار الوباء مناسبة لإعلان العداء والكراهية والوساخة؟ من لم يعرف السبب، سأوضح له، العسكر اليوم مثل ذلك التلميذ الكسول الذي يعلم جيدا بأنه راسب في آخر السنة، وحضوره إلى الحصص المدرسية، الغرض منها التشويش وتوريط المجتهدين. نحن هم المجتهدون، وأنتم الكسالى يا لصوص. تعلمون أنكم أخطأتم قطار التنمية، وشردتم شعبكم، ونهبتم الثروات، وأنكم على حافة الإفلاس، وتريدون بهذه الأفعال الوسخة، أن توقفوا قاطرتنا. فليلعم نظام اللصوص، أن المغاربة مضوا ملكا وشعبا في طريق لا رجعة فيه، وشرفاء هذا البلد ينفذون اليوم خطط الأسلاف، طريق معبدة للتوقيع على التنمية الشمولية، وتأهيل اقتصادي تتحاكى عنه كل دول العالم.

المغرب يا عجائز العسكر تجاوزكم بسنوات من التنمية. لذا، فهذه الممارسات غير قادره على زعزعة استقرارنا سيكون من الحماقة الظن بأن هذه الممارسات غير المحسوبة يمكنها أن تفي بالغرض.
وعوض المغامرة بهذه الأفعال الوسخة، كان من الأجدر يا مستعمرو قصر المرادية، أن توقعوا على سياسة تصحيحية قادرة على وضع قطار التنمية على السكة الصحيحة، و لما لا استرجاع الأموال المسلوبة، وضخها في اقتصاد الجمهورية، وإحالة حماق الجزائر على التقاعد، ونفخ دماء جديدة في منظومة التأهيل الشمولية.

أؤكد اليوم بأن حكم العسكر وصل إلى مرحلة الخرف، وأن حراكا تصحيحيا في الطريق، لن يتعدى ستة أشهر.

نحن اليوم كمغاربة لا نناصبكم العداء، بل نحلم فقط بجزائر حرة وقوية توزع فيها الثروات، ويقودها رجال وطنيون.

ننتظر نهضتكم يا بلد المليون شهيد، نصبوا لإقامة علاقات مع بلد آمن و متقدم، هدفه توثيق العلاقة والتعاون المشترك. فللأسف عجائز العسكر بددوا ثروة الشعب الجزائري بين البوليساريو و أبناك أوروبا، أموال شعب فقير ومحتقر ، يفتقد لأقل الضروريات، في الوقت الذي يملك ثروة يمكن أن تجعل منه سويسرا أفريقيا.

للأسف فعوض الاجتهاد والتفكير في مستقبل شعوب المغرب العربي، وتنشيط سوق واعدة بإمكانها منافسة كبرياء الأسواق العالمية، تعمل على وضع العقدة في المنشار، لتوقع عقودا غير محدودة مع التخلف والوساخة والكراهية. لك الله يا جزائر، ومن بعدك المملكة الشريفة التي مازالت تفتح يديها لأهالينا هناك. ننتظر رحيل العصابة لنقطع الصلة مع الكراهية والعداء، أما صلة الرحم مع إخواننا هناك، فما زالت قائمة، ولن يعكر صفوها متقاعدون يعضون على الكراسي بالنواجد وبجدور تمتد إلى آخر الدنيا.

وصفتنا لكم عجائز أن تفتحوا صفحة جديدة مع شعبكم الطيب، وأن توزعوا الثروات، وبعد ذلك خذوا تقاعدكم، ودعوا الرجال والشباب يعملون. مازالت بلادكم عزباء و طرية، وفي حاجة إلى سواعد نظيفة تخرجها من بؤرة التخلف، فأيدينا مفتوحة لإخواننا هناك، همكم همنا، وضرركم ضررنا، ونجاحكم مستمد من التعاون المشترك وخدمة الشعبين المتعطشين إلى اللاحم.

سامحكم الله ضيعتم علينا وعلى شعبكم فرصا كبيرة ووقتا طويلا فقط من أجل مصالحكم الصغيرة والضيق. ولك الله يا جزائر

300x250 ONMT HA LMOUSSI9A Essaouira - لن تقطعوا رحمنا يا لصوص المرادية! 

شاهد أيضاً

4422272 le roi mohammed vi du maroc et son fils opengraph 1200 2 310x165 - الثورة الهادئة تثير غيرة الأصدقاء قبل الأعداء

الثورة الهادئة تثير غيرة الأصدقاء قبل الأعداء

اعتاد الخطاب الرسمي والدبلوماسي أن يقدم فرنسا كحليف استراتيجي للمغرب، ويقدم المغرب كشريك مهم لباريس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *