umtmoukharik 565777610 - مخاريق ينتقد نقابات "البيجيدي" و"الاستقلال" ويعبر عن ميله لحزب أخنوش

مخاريق ينتقد نقابات “البيجيدي” و”الاستقلال” ويعبر عن ميله لحزب أخنوش

وجه ميلودي مخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، انتقادات قوية للأحزاب السياسية، مؤكدا أن الانتخابات المهنية كشفت وجود محاولات من بعض الأحزاب للاستمرار في كراسي الحكم، فيما حاولت أخرى، تحسين تموقعها على حساب النقابات في إطار الصفقات المشبوهة.

وقال مخاريق، خلال كلمة له بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات المهنية، إن نقابة الاتحاد المغربي للشغل وجدت نفسها، خلال الانتخابات المهنية، في مواجهة هذه الأحزاب السياسية، رغم أنها لم تكن تخطط لهذه المواجهة، وهو ما دفع المناضلين إلى مضاعفة جهودهم، ما مكن الاتحاد من تحقيق الاكتساح.

ووجه مخاريق مدفعيته نحو نقابات “البيجيدي” و”الاستقلال”، معتبرا أن النتائج النهائية للانتخابات المهنية أكدت أن زمنهما قد ولى.

ولم يخف مخاريق ميله إلى حزب “الحمامة”، حيث دعا مناضليه إلى تصويت عقابي ضد “البيجيدي” و”الاستقلال”، وهو ما يعني ضمنيا دعوة إلى التصويت لصالح التجمع الوطني للأحرار.

على مستوى آخر، اعتبر الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل أن نتائج الانتخابات المهنية، التي همت المأجورين في القطاع الخاص والمؤسسات والإدارات العمومية والجماعات المحلية، أكد من خلالها الاتحاد أنه “القوة النقابية الأولى في المغرب في كل القطاعات الحيوية والاستراتيجية للاقتصاد الوطني، والممثل الحقيقي للطبقة العاملة المغربية”.

وتابع أن هذه الانتخابات، التي خاضها الاتحاد، عرفت مشاركة جد مرتفعة تجاوزت في مجموعة من القطاعات 80 في المائة مما يدل على تشبث الطبقة العاملة المغربية بممارسة حقها في اختيار ممثليها بكل حرية وديمقراطية.

وأوضح مخاريق أن ” هذه النتائج المشرفة لم تكن وليدة الصدفة أو بضربة حظ بل هي ثمرة المواقف الثابتة للاتحاد الذي اصطف دائما إلى جانب الطبقة العاملة، وهي ثمرة مجهود تنظيمي متواصل ودؤوب على الصعيد القطاعي والاتحادات الجهوية والمحلية “.

وتابع أن هذه النتائج جاءت كذلك بفضل المجهودات المبذولة في إطار تنقيب القطاعات الغير منقبة وفي مجال التواصل والإعلام والانفتاح الواسع على كل مكونات المشهد الإعلامي، كما أن هذا النجاح الكبير جاء ثمرة وتتويجا للوحدة النقابية التي يتشبث بها الاتحاد وما فتئ يطالب بها ويؤكد على أنها ضرورة ملحة وهدف منشود.

وأشار إلى أن النتائج أكدت تجذر الاتحاد في الوحدات والمؤسسات الإنتاجية، حيث حصلت لوائحه على 3999 مندوبا، محققة فوزا “ساحقا” في كل القطاعات الحيوية والاستراتيجية للاقتصاد الوطني، وقد بلغت نسبة مناديب العمال مائة في المائة في القطاعات الهامة منها تركيب السيارات، وقطاع الموانئ، وقطاع البترول والغاز والمواد المشابهة، ومحطة توليد الكهرباء، وقطاع المناجم، وشركات تركيب الطائرات، وقطاع الطرق السيارة بالمغرب، ومراكز النداء والأوفشورينغ، وقطاع صناعة المواد الغذائية، والقطاع السمعي البصري.

كما حققت لوائح الاتحاد “انتصارات ساحقة” في كل من قطاع الأبناك وشركات الخطوط الملكية المغربية وقطاع الكيماويات والشركات المتعددة الجنسية لصناعة الأدوية والوحدات الإنتاجية للكيماويات، وقطاع الإسمنت، وقطاع الحديد والإلكترونيك والشركات المتعددة الجنسية، وكازاترامواي وقطاع الصحافة المكتوبة والهاكا، وقطاع الغرف التجارية والصناعية والفلاحية، وقطاع الوكالات الحضرية، وقطاع الفنادق والسياحة وقطاعات أخرى.

شاهد أيضاً

46c496cc22c50f35459aa24c10fe326d 1652216614 310x165 - التقارب السياسي المغربي الإسباني يصل ذروته

التقارب السياسي المغربي الإسباني يصل ذروته

يبدو أن التقارب المغربي الإسباني وصل ذروته في الآونة الأخيرة، وسط وعي من الطرفين على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *