pooo 660x330 - وزيرة الخارجية الإسبانية: إسبانيا مستعدة للنظر في أي حل يقترحه المغرب

وزيرة الخارجية الإسبانية: إسبانيا مستعدة للنظر في أي حل يقترحه المغرب

ما فتئت وزيرة الخارجية الإسبانية، آرانشا غونزاليس لايا، تخفف لهجتها تجاه المغرب في محاولة للتخفيف من الأزمة الدبلوماسية التي وترت العلاقات بين مدريد والرباط.

وعلى الرغم من أنها جددت التأكيد على ثبات موقف بلادها من قضية الصحراء المغربية في تصريح صحافي جديد، إلا أنها عقبت قائلة إن “إسبانيا مستعدة للنظر في أي حل يطرحه المغرب على طاولة المفاوضات”.

وتابعت لايا: “كنا دائما حذرين للغاية بخصوص الوضع في الصحراء … نفهم تماما أن المغرب لديه حساسية كبيرة بشأن هذه القضية. ويتضمن هذا الموقف المحترم عدم الرغبة في التأثير على الموقف الذي قد تتخذه الولايات المتحدة الأمريكية”.

وأضافت وزيرة الخارجية الإسبانية “نريد حلا تفاوضيا في إطار منظمة الأمم المتحدة. وفي هذا الإطار نحن على استعداد للنظر في أي حل يقترحه المغرب، مع الأخذ في الاعتبار أنه ليس من مسؤولية إسبانيا التوسط، لأن هذا الدور يجب أن تقوم به الأمم المتحدة”، حسب تعبيرها.

واستطردت لايا متطرقة إلى الأزمة التي اندلعت بين البلدين قبل أسابيع قائلة: “دخلنا في أزمة لم نكن نريدها على الإطلاق، ومن الواضح أننا نريد الخروج منها في أسرع وقت ممكن. سنعمل حتى يتم خلق مساحة ثقة يمكن من خلالها إعادة توجيه العلاقات الثنائية”.

وبخصوص أزمة الهجرة اعتبرت لايا أن “الاتحاد الأوروبي دعم إسبانيا، وفي المقابل انحازت الولايات المتحدة الأمريكية إلى صف المغرب”، وتابعت: “لقد دعم الاتحاد الأوروبي إسبانيا بالكامل، لكن الولايات المتحدة كانت أبعد من ذلك بكثير. فقد نظرت واشنطن إلى مكان آخر..”.

وأكدت المسؤولة في الحكومة المركزية بمدريد أن إسبانيا تدرس إمكانية حضور وكالة الحدود الأوروبية “فرونتكس” في مدينة سبتة ومليلية المحتلتين، ثم زادت: “ندرس إمكانية دمج وكالة فرونتكس، ولو جزئيًا، في مراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي في سبتة ومليلية. ولن يتم عمل أي شيء دون توافق مع سلطات المدينتين”، على حد قولها.

 

شاهد أيضاً

roimohammedviportrait11 1 310x165 - تعيينات ملكية.. امزازي واليا على سوس وسيطايل سفيرة في فرنسا

تعيينات ملكية.. امزازي واليا على سوس وسيطايل سفيرة في فرنسا

عين الملك محمد السادس، اليوم الخميس، في المجلس الوزاري، الذي ترأسه بالرباط، مسؤولين جددا في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *