manifestation assurance - وكلاء ووسطاء التأمين يحتجون على المضامين الضريبية لقانون المالية

وكلاء ووسطاء التأمين يحتجون على المضامين الضريبية لقانون المالية

عبرت الجامعة المغربية لوكلاء ووسطاء التأمين عن غضبها من مضامين قانون مالية2023 التي تهم الضرائب المفروضة على قطاع التأمين.

وقالت الجامعة، في بلاغ لها، إنه وعقب نشر مشروع قانون المالية، أثار انتباهها الإجراء المتعلق بـ “ضريبة الاقتطاع من المنبع المرتبطة بالمستحقات والعمولات والوساطة والمستحقات الأخرى ذات الطبيعة نفسها”، التي تم تحديدها الآن للشركات بنسبة 10 في المائة بعدما جرى اقتراحها بنسبة 20 في المائة.

وأضافت الجامعة أنه، وبعد تحليل هذا الإجراء، بدا أن وسطاء التأمين (الوكلاء العامون ووسطاء التأمين) معنيون بهذا الاقتطاع من المنبع للضرية على ألشركات، في حين أن المداخيل يتم التصريح بها من قبل شركات التأمين للمديرية العامة للضرائب وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي.

وأشارت الجامعة إلى أن مهنة وسطاء التأمين تعتبر هي الرابط الأساسي لتقديم عمليات التأمين للشركات والأفراد. كما أنهم المحصلون الرئيسيون لأقساط التأمين والرسوم على التأمينات نيابة عن شركات التأمين والدولة.

وبالنظر إلى الصعوبات التي تواجهها المهنة اليوم، دعت اللجنة إلى العدالة والشفافية الضريبية، مؤكدة أنه، بالنظر إلى الأعباء الثقيلة التي يتحملها وسطاء التأمين على كاهلهم، فإن الغالبية العظمى منهم لا يحققون ربحًا خاضعًا للضريبة بنسبة 10 في المائة من رقم معاملاتهم.

واعتبرت الجامعة أنه، في الوقت الذي كانت فيه المهنة تتوقع بدلاً من ذلك إلغاء الرسوم غير المبررة على عمولاتها بمعدل ضريبة القيمة المضافة 14 في المائة دون الحق في الخصم، لا يمكن لـ الجامعة الوطنية لوسطاء التأمين في المغرب FNACAM، إلا الاحتجاج بقوة على هذا الإجراء المنفصل عن حقيقة نشاطنا.

ومن أجله، تدعو الجامعة الوطنية لوسطاء التأمين في المغرب FNACAM صانعي القرار إلى التحلي بالمسؤولية وسحب هذا الإجراء، الذي لن يؤدي إلا إلى إضعاف وإنهاك معظم وكلاء ووسطاء التأمين وسيعجل قطاع التأمين في بلدنا في مواجهة أزمة غير مسبوقة، وانهيار قناة توزيعه الرئيسية.

شاهد أيضاً

المغرب تلغراف 310x165 - معدل البطالة بالمغرب يتراجع إلى 11.8 في المائة

معدل البطالة بالمغرب يتراجع إلى 11.8 في المائة

عرفت وضعية سوق الشغل، خلال سنة 2022، تحسنا نسبيا بالوسط الحضري، بينما لازالت تعاني من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *